| أنا أؤمن بأنه توجـد عدالة سماويّة, وأن جميع ما يصيبنا في الحياة الدنيا من منغصات ان هـو الاّ جـزاء وفاق لما أجترحناه في أدوارنا السابقة من آثـام وشـرور.ولهـذا يجب علينا أن نستقبل كلّ مـا يحـلّ بنـا من آلام الحياة ومآسيها غير متبرّمين ولا متذمّرين , بل قانعين بعدالة السماء ونظمها السامية. | |||
|
ولد الدكتور داهش في ألأول من حزيران من عام 1909 في مدينة القدس. تنقّل بين عـدد من العواصم العربيّة والأوروبيّة . وكان حديث الأوساط المثقّفة والرسميّة وموضوعا" شيّقا" للصحافة فيها . حصل على شهادة دكتوراه من معهد “ ساج “ بباريس في عام 1930 أسس العقيدة الداهشيّة , وأعلن دعوته في 23 آذار 1942 , فالتف حوله عدد كبير من رجال العلم والأدب والفكـر في لبنان . تعرّض نتيجة لهذه الدعوة لأضطهاد عنيف في عهد الطاغية بشارة الخوري رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة يومذاك , مما أدّى الى تجريده من جنسيّته اللبنانيّة ظلما” واعتسافا” ونفيه خارج الحدود اللبنانيّة بتاريخ 8 أيلول 1944. بعد عودته الى لبنان تمكّن أوائل عام 1953 من استعادة حرّيته المغتصبة وانتزاع جنسيّته اللبنانيّة التي سلبه ايّاها الظالم المستبد . أسس المتحف الداهشيّ الذي يضمّ من الروائع الفنّيه ما يجعله في مرتبة المتاحف العالميّة . أنشأ كبرى المكتبات الخاصة في الشرق العربي , و تميّزت بمجموعاتها الأدبيّة والعلميّة والفنّية والصحفيّة الهامّة. مؤلّفاته الأدبيّة تجاوزت 150 كتابا”. ترجمت الى عدد من اللغات الأجنبيّة. وقد أشتهر أدبه الفذّ بغزارة فكره وشموليّته وسموّ غاياته .
• هلمّي معي من لبنان أيّتها العروس ، معي من لبنان . • ما ألطف حبّك يا أختي العروس . • أختي العروس جنّة مقفلة ينبوع مقفل وعين مختومة . نشيد الأنشاد . (26) ومتى جاء المعزّي الذي أرسله لكم من عند الآب روح الحقّ الذي من الآب ينبثق فهو يشهد لي (27) وأنتم تشهدون لأنكم معي منذ الأبتداء . إلاّ أنّي أقول لكم الحقّ أن في إنطلاقي خيرا" لكم لأنّي إن لم أنطلق لم يأتكم المعزّي ولكن إذا مضيت أرسلته إليكم . رفيع الدرجات , ذو العرش , يُلقي الرُّوح من أمره على من يشاء من عباده ليُنذر يوم التلاقي ( سورة غافر : 15) (44) ﺇذ قالت الملائكة يا مريم أنّ أللّه يبشّرك بكلمة منه ﺇسمه المسيح عيسى ﺇبن مريم وجيها" في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين (45) ويكلّم الناس في المهد وكهلا" ومن الصالحين. (22)وﺇن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا فآتوا بسورة من مثله , وأدعوا شهداءكم من دون أللّه ﺇن كنتم صادقين . (23) فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فأتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدّت للكافرين . (58) ولقد آتينا موسى الكتاب وقفّينا من بعده الرسل وآتينا عيسى بن مريم البيّنات وأيّدناه بروحِ القُدُسِ أفكلّما جاءكم رسولٌ بما لا تهوى أنفسكم ﺇستكبرتم ففريقا" كذّبتم وفريقا" تقتلون
. |
||